حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
فشل الطالب المجتهد يجعله يستمر في المحاولة حتى ييأس.
- أ) فشل
- ب) المجتهد
- ج) المحاولة
- د) ييأس
الإجابة الصحيحة: د) ييأس
المجتهد يستمر في المحاولة ليصل إلى النجاح لا إلى اليأس؛ فالاستمرار واليأس متناقضان، والصواب «حتى ينجح».
المفتاح: ابحث عن نهاية لا تناسب بداية الفعل: الاستمرار يقود إلى النجاح لا اليأس.
- أ) الكلمة البريئة: كلمة «فشل» سلبية فبدت مريبة، مع أن فشل المجتهد يدفعه إلى المحاولة فعلًا.
- ب) عكس الاتجاه: توهمت أن «المجتهد» تناقض «فشل» فأردت عكسها، مع أن المجتهد قد يفشل ثم يستمر.
- ج) البعيد: «المحاولة» منسجمة تمامًا مع الاستمرار؛ اختيارها تخمين لا يستند إلى السياق.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
المتفائل يرى فرصة في كل صعوبة، أما المتشائم فيرى متعة في كل فرصة.
- أ) المتفائل
- ب) متعة
- ج) المتشائم
- د) فرصة
الإجابة الصحيحة: ب) متعة
«أما» تفيد المقابلة: المتفائل يرى الفرصة في الصعوبة، فيقابله المتشائم الذي يرى الصعوبة في كل فرصة لا المتعة.
المفتاح: في الجمل القائمة على المقابلة اعكس الشطر الأول لتعرف ما يجب في الثاني.
- أ) عكس الاتجاه: أردت أن تجعل «المتفائل» متشائمًا، لكن «أما» تقابل بين الشخصين كما هما.
- ج) عكس الاتجاه: ظننت الخطأ في «المتشائم»، لكن تغييره يلغي المقابلة التي تفرضها «أما».
- د) التشابه الشكلي: «فرصة» تكررت في الجملة فبدت محل شك، وهي في موضعها الصحيح في الشطرين.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
العمل الجاد يقلل من نجاح الفرد في الوصول لأهدافه.
- أ) العمل
- ب) الفرد
- ج) نجاح
- د) أهدافه
الإجابة الصحيحة: ج) نجاح
العمل الجاد يقي صاحبه من الإخفاق، فهو يقلل من «فشله» في الوصول إلى أهدافه لا من «نجاحه».
المفتاح: إذا ذُكر فعل «يقلل» فتأكد أن ما بعده أمر سلبي يُراد تقليله.
- أ) البعيد: «العمل» أساس الجملة ومعناه سليم؛ الخلل فيما يُسند إليه لا فيه.
- ب) البعيد: «الفرد» كلمة محايدة لا تتعارض مع أي جزء من الجملة.
- د) فخ التداعي: «أهدافه» من جو النجاح نفسه فجذبتك، وهي منسجمة مع السياق.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
إذا كنت تريد النجاح، فعليك أن تزيد من سرعة تراجعك عند الفشل.
- أ) النجاح
- ب) تريد
- ج) تراجعك
- د) الفشل
الإجابة الصحيحة: ج) تراجعك
من يريد النجاح عليه أن يسرع في النهوض بعد الفشل، لا أن يسرع في التراجع.
المفتاح: اسأل: هل النصيحة في جواب الشرط تخدم الهدف المذكور فيه؟
- أ) عكس الاتجاه: ظننت الخطأ في «النجاح»، لكنه الهدف الذي تُبنى عليه نصيحة الجملة.
- ب) البعيد: «تريد» فعل محايد يعبّر عن الرغبة ولا يتعارض مع شيء.
- د) الكلمة البريئة: «الفشل» كلمة سلبية فاتهمتها، لكن النصيحة تتعلق بما تفعله عند الفشل.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
أفضل طريقة لإسكات الشخص الجاهل هي أن تمنحه الاهتمام.
- أ) طريقة
- ب) الشخص
- ج) الجاهل
- د) الاهتمام
الإجابة الصحيحة: د) الاهتمام
الجاهل يزداد صخبًا إذا وجد اهتمامًا، فالذي يُسكته هو التجاهل لا الاهتمام.
المفتاح: اختبر العلاقة بين الوسيلة والغاية: هل الاهتمام يُسكت أم يُشجّع؟
- أ) البعيد: «طريقة» كلمة محايدة لا تحمل معنى يمكن أن يتعارض مع السياق.
- ب) البعيد: «الشخص» لفظ عام لا أثر له في منطق الجملة.
- ج) الكلمة البريئة: «الجاهل» كلمة قاسية فبدت مريبة، لكن الحديث فعلًا عن إسكات الجاهل.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
دومًا ما يتعلم الإنسان من نجاحه، لكنه دائمًا ما يتعلم من فشله.
- أ) دومًا
- ب) يتعلم
- ج) نجاحه
- د) فشله
الإجابة الصحيحة: أ) دومًا
«لكن» تقتضي تقابل الشطرين؛ فإذا كان يتعلم «دائمًا» من فشله فهو يتعلم «نادرًا» من نجاحه، و«دومًا» ترادف «دائمًا» فتلغي الاستدراك.
المفتاح: «لكن» تستلزم تضاد الشطرين: قارن الظرفين قبل الفعلين.
- ب) البعيد: «يتعلم» محور الجملة ومتكرر في شطريها، ولا تعارض فيه.
- ج) عكس الاتجاه: أردت عكس «نجاحه» إلى «فشله»، لكن ذلك يكرر الشطر الثاني بلا فائدة.
- د) الكلمة البريئة: «فشله» كلمة سلبية فاتهمتها، مع أن التعلم من الفشل فكرة صحيحة.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
أقل ما يجب أن تفعله للناجح هو أن تذكره بالسوء.
- أ) أقل
- ب) تفعله
- ج) للناجح
- د) بالسوء
الإجابة الصحيحة: د) بالسوء
عبارة «ما يجب أن تفعله للناجح» تدل على حق له وتقدير، فيناسبها ذكره بالفضل لا بالسوء.
المفتاح: كلمة «يجب» تدل على حق أو تقدير؛ فابحث عما يناقضه.
- أ) الكلمة البريئة: «أقل» توحي بالتقليل فبدت مريبة، وهي هنا تعني الحد الأدنى من الواجب.
- ب) البعيد: «تفعله» فعل عام لا يحمل معنى يتعارض مع السياق.
- ج) عكس الاتجاه: عكستَ «الناجح» إلى «الفاشل»، لكن ذلك لا يجعل ذكره بالسوء واجبًا.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
الرجل الجاهل هو من يملك العلم ولكنه لا يعمل به.
- أ) الرجل
- ب) الجاهل
- ج) العلم
- د) يعمل
الإجابة الصحيحة: ب) الجاهل
الجاهل مَن لا يملك العلم، فوصفه بأنه «يملك العلم» تناقض؛ والمقصود مَن يُفرّط في علمه فلا يعمل به.
المفتاح: الصفة يجب ألا تناقض ما يُخبَر به عن صاحبها.
- أ) البعيد: «الرجل» لفظ عام لا يؤثر في المعنى.
- ج) عكس الاتجاه: ظننت «العلم» ضد «الجاهل» فاتهمته، لكنه ما يدور عليه المعنى كله.
- د) الكلمة البريئة: «يعمل» جاء بعد نفي فبدا مريبًا، والنفي هنا مقصود: يملك العلم ولا يعمل به.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
المتفائل يرى ضوءاً لا وجود له، والمتشائم يرى ذلك الضوء فيحاول إشعاله.
- أ) المتفائل
- ب) وجود
- ج) المتشائم
- د) إشعاله
الإجابة الصحيحة: د) إشعاله
المتشائم يرفض كل بادرة أمل، فالمناسب أنه يرى الضوء فيحاول إطفاءه؛ أما الإشعال ففعل المتفائل.
المفتاح: حدد صفة كل شخص أولًا، ثم افحص هل فعله يناسب صفته.
- أ) عكس الاتجاه: ظننت أن المتفائل لا يرى ما لا وجود له، لكن المقولة تصف مبالغته في الأمل.
- ب) الكلمة البريئة: «لا وجود له» تبدو غريبة، لكنها تصور مبالغة المتفائل في الأمل.
- ج) عكس الاتجاه: أردت تبديل «المتشائم» بـ«المتفائل»، لكن الجملة تقابل بين الشخصين فلا يصح تكرار أحدهما.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
أشد الخصوم ضرراً هو الخصم الذي يواجهك وجهاً لوجه.
- أ) أشد
- ب) الخصوم
- ج) يواجهك
- د) لوجه
الإجابة الصحيحة: أ) أشد
الخصم الذي يواجهك علنًا تعرفه فتحذره، فهو أقل الخصوم ضررًا؛ أما أشدهم فالخفي الذي يطعن من الخلف.
المفتاح: العدو الظاهر يُتّقى والخفي أخطر: قِس الصفة على هذه القاعدة.
- ب) البعيد: «الخصوم» موضوع الجملة كلها، ولا يمكن أن يكون هو الخلل.
- ج) الكلمة البريئة: «يواجهك» تبدو عدائية، لكنها صفة الخصم الصريح المقصود.
- د) البعيد: «لوجه» جزء من تعبير ثابت «وجهًا لوجه» فلا مجال لتغييرها.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
يجب على الآباء أن يهملوا أبناءهم حتى لا يقعوا في فخ الفشل.
- أ) الآباء
- ب) يهملوا
- ج) أبناءهم
- د) الفشل
الإجابة الصحيحة: ب) يهملوا
الإهمال يقود الأبناء إلى الفشل، فالذي يحميهم منه رعاية الآباء لهم لا إهمالهم.
المفتاح: الوسيلة يجب أن تحقق الغاية: هل الإهمال يمنع الفشل؟
- أ) البعيد: «الآباء» هم المخاطبون بالنصيحة، ولا تعارض في ذكرهم.
- ج) فخ التداعي: «أبناءهم» من جو الرعاية نفسه، لكنها موضع الاهتمام لا موضع الخلل.
- د) الكلمة البريئة: «الفشل» كلمة سلبية فبدت خطأ، لكن الجملة تحذر منه فعلًا.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
القلق ككرسي ثابت، يحركك دائماً ولكنه لا ينقلك إلى الأمام.
- أ) القلق
- ب) ثابت
- ج) يحركك
- د) الأمام
الإجابة الصحيحة: ب) ثابت
التشبيه قائم على حركة بلا تقدم، والكرسي الذي يحرك صاحبه دون أن ينقله هو الهزاز لا الثابت.
المفتاح: في التشبيه تأكد أن صفة المشبه به تحقق وجه الشبه المذكور.
- أ) الكلمة البريئة: «القلق» كلمة سلبية فاتهمتها، لكنه المشبَّه الذي تدور عليه الحكمة.
- ج) عكس الاتجاه: ظننت الحركة لا تناسب القلق، لكن «ولكنه لا ينقلك» تثبت أنه يحرك دون تقدم.
- د) فخ التداعي: «الأمام» مرتبطة بالتقدم فبدت محل الشك، وهي سليمة مع النفي قبلها.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
إغلاق باب الأمل أمام المريض يسرع من عملية شفائه.
- أ) إغلاق
- ب) الأمل
- ج) المريض
- د) شفائه
الإجابة الصحيحة: أ) إغلاق
الأمل يقوّي نفس المريض ويعينه على الشفاء، فالذي يسرّع شفاءه فتح باب الأمل لا إغلاقه.
المفتاح: حدد الغاية الإيجابية ثم افحص هل الوسيلة المذكورة تخدمها.
- ب) فخ التداعي: «الأمل» من جو الشفاء نفسه وهو سليم؛ الخلل في الفعل الواقع عليه.
- ج) البعيد: «المريض» محور الحديث ولا تعارض في ذكره.
- د) فخ التداعي: «شفائه» غاية منسجمة مع الأمل؛ اتهامها يعني أنك عكست الغاية لا الوسيلة.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
الشخص الذي يبتسم في وجه الصعوبات، هو شخص ضعيف الإرادة.
- أ) الشخص
- ب) الصعوبات
- ج) ضعيف
- د) الإرادة
الإجابة الصحيحة: ج) ضعيف
الابتسام في وجه الصعوبات علامة صبر وثبات، فصاحبه قوي الإرادة لا ضعيفها.
المفتاح: افحص الصفة: هل تناسب السلوك الموصوف في أول الجملة؟
- أ) البعيد: «الشخص» لفظ عام لا يحمل معنى يتعارض مع السياق.
- ب) الكلمة البريئة: «الصعوبات» كلمة سلبية فاتهمتها، لكنها الموقف الذي تُختبر فيه الإرادة.
- د) نصف الصواب: «الإرادة» جزء من الوصف، لكن الخلل في صفتها «ضعيف» لا فيها.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
المجتمعات المتخلفة هي التي تهتم بتعليم أفرادها وتطوير مهاراتهم.
- أ) المتخلفة
- ب) أفرادها
- ج) تعليم
- د) مهاراتهم
الإجابة الصحيحة: أ) المتخلفة
الاهتمام بالتعليم وتطوير المهارات سبب التقدم، فالمجتمعات التي تفعل ذلك متقدمة لا متخلفة.
المفتاح: الصفة يجب أن تتفق مع الأفعال المنسوبة إلى الموصوف.
- ب) البعيد: «أفرادها» كلمة محايدة لا تعارض فيها.
- ج) فخ التداعي: «تعليم» من جو التقدم نفسه، وهي منسجمة مع الاهتمام والتطوير.
- د) نصف الصواب: «مهاراتهم» جزء من الأفعال الحسنة المتفقة، والخلل في وصف المجتمع لا فيها.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
القراءة تغذي العقل بالمعلومات، بينما الجهل يغذيه بالوعي.
- أ) القراءة
- ب) العقل
- ج) تغذي
- د) بالوعي
الإجابة الصحيحة: د) بالوعي
«بينما» تقابل بين القراءة والجهل؛ فكما تغذي القراءة العقل بالمعلومات يغذيه الجهل بالوهم، لا بالوعي الذي هو ثمرة العلم.
المفتاح: في المقابلة بـ«بينما» يأخذ الطرف السلبي نتيجة سلبية.
- أ) عكس الاتجاه: ظننت الخطأ في «القراءة»، لكنها الطرف الإيجابي الذي تُبنى عليه المقابلة.
- ب) البعيد: «العقل» محور الجملة في شطريها ولا تعارض فيه.
- ج) الكلمة البريئة: «تغذي» استعارة قد تبدو غريبة مع العقل، لكنها مجاز شائع وسليم.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
تواضع الفرد في طلب العلم يجعله يكتفي بما تعلمه ويقف عند حده.
- أ) تواضع
- ب) طلب
- ج) يكتفي
- د) حده
الإجابة الصحيحة: أ) تواضع
المتواضع يشعر دائمًا بحاجته إلى المزيد، أما الاكتفاء والوقوف عند حد فهما أثر الغرور لا التواضع.
المفتاح: إذا تكررت نتيجتان متفقتان فالخطأ غالبًا في السبب لا في النتيجة.
- ب) البعيد: «طلب» جزء من تعبير «طلب العلم» ولا خلل فيه.
- ج) عكس الاتجاه: عكستَ «يكتفي» إلى «يستزيد»، لكن «ويقف عند حده» تبقى متعارضة مع التواضع.
- د) نصف الصواب: «حده» جزء من الأثر، وتغييرها وحدها لا يصلح المعنى مع «يكتفي».
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
الشمس تمنحنا الضياء، بينما الأشجار تمنحنا الظلام الوارف.
- أ) الشمس
- ب) تمنحنا
- ج) الظلام
- د) الوارف
الإجابة الصحيحة: ج) الظلام
الأشجار تمنحنا الظل، و«الوارف» صفة ملازمة للظل بمعنى الممتد الواسع، فلا يوصف بها الظلام.
المفتاح: انتبه للمتلازمات اللفظية: «الظل الوارف» تعبير ثابت.
- أ) البعيد: «الشمس» مصدر الضياء فعلًا، ولا تعارض في ذكرها.
- ب) البعيد: «تمنحنا» فعل متكرر في الشطرين ومنسجم مع كليهما.
- د) الكلمة البريئة: «الوارف» كلمة نادرة فبدت مريبة، لكنها صفة الظل المعروفة.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
من أراد أن يعيش حياة تعيسة، فعليه أن يملأ قلبه بالرضا والقناعة.
- أ) أراد
- ب) تعيسة
- ج) يملأ
- د) القناعة
الإجابة الصحيحة: ب) تعيسة
الرضا والقناعة سبيل السعادة، فمن أراد حياة سعيدة ملأ قلبه بهما، لا من أراد حياة تعيسة.
المفتاح: النتيجة يجب أن تتفق مع الوسيلة: الرضا يثمر السعادة.
- أ) البعيد: «أراد» فعل محايد يفيد الرغبة ولا يتعارض مع شيء.
- ج) البعيد: «يملأ» فعل سليم في موضعه ولا يحمل معنى متناقضًا.
- د) نصف الصواب: «القناعة» جزء من الوسيلة، وتغييرها وحدها يترك «الرضا» متعارضًا مع التعاسة.
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع سياق الجملة:
الاستغفار يفتح الأبواب المغلقة، والتمادي في الخطأ يفتح أبواب النجاة.
- أ) الاستغفار
- ب) المغلقة
- ج) التمادي
- د) النجاة
الإجابة الصحيحة: د) النجاة
التمادي في الخطأ يقود صاحبه إلى الهلاك، فلا يُعقل أن يفتح له أبواب النجاة.
المفتاح: في الشطر السلبي من المقابلة ابحث عن نتيجة إيجابية لا تليق به.
- أ) عكس الاتجاه: «الاستغفار» يفتح الأبواب المغلقة فعلًا؛ هو الطرف الإيجابي في المقابلة.
- ب) الكلمة البريئة: «المغلقة» توحي بالسلبية فاتهمتها، لكن فتح المغلق هو أثر الاستغفار.
- ج) الكلمة البريئة: «التمادي» كلمة سلبية فبدت خطأ، لكنها الطرف المقابل للاستغفار عمدًا.