شرح المعايير المهنية العشرة للمدربين: لكل معيار جوهره وقاعدة فرزه عن المعايير القريبة، وخريطة معاييره الفرعية ومؤشراته وموضوعاته، وجداول مقارنة بين المفاهيم المتشابهة.
المعيار هو القاعدة المعرفية للمدرب: فهم المتدرب (نظريات التعلم، خصائص الراشدين والمراحل العمرية، الفروق الفردية وأنماط التعلم) وفهم التدريب نفسه (مفاهيمه ومكوناته وعناصره ومبادئه ونماذجه). يسأل الاختبار غالبًا بموقف قصير يصف سلوك مدرب أو متدرب ويطلب تسمية النظرية أو العالم أو المرحلة أو النموذج الذي يمثله، أو يطلب تعريف مصطلح والتمييز بين مفهومين متقاربين.
يتناول المعيار الفهم المعرفي لأنماط التدريب (مباشر نظري/عملي، إلكتروني متزامن/غير متزامن، مدمج، عن بعد) ولاستراتيجياته وأساليبه وكيفية تنويعها ومواءمتها، ولأنواع التقويم وأساليبه وأدواته. ويسأل عنه الاختبار غالبًا بموقف قصير يصف إجراءً أو فعالية ويطلب تسميتها: ما النمط؟ ما الاستراتيجية؟ ما نوع التقويم؟ ما الأداة الأنسب؟
يقيس قرارات المدرب قبل التنفيذ: تشخيص الاحتياج، وبناء الخطة، وصياغة النواتج، ثم مواءمة المحتوى والاستراتيجيات والمواد والأنشطة وأدوات التقويم معها ومع سوق العمل. يسأل الاختبار غالبًا بمواقف تطلب الإجراء الأنسب أو الخطوة المُغفلة أو تصنيف فعل المصمم، وأكثر الأسئلة على تحليل الاحتياج والأهداف.
يقيس هذا المعيار ما يفعله المدرب داخل الجلسة: تهيئة البيئة وإدارتها، وتحفيز المتدربين وإشراكهم، وتطبيق السلامة، وتنفيذ الاستراتيجيات والأنشطة وإدارة وقتها. ويسأل عنه الاختبار غالبًا بأسئلة مواقف («لاحظ المدرب… ما الإجراء الأنسب؟»)، والإجابة الصحيحة فيها هي الإجراء الذي يوائم بين البيئة والاستراتيجية واحتياجات المتدربين ويحافظ على نواتج التعلم.
يقيس قدرة المدرب على تطبيق التقويم التشخيصي والتكويني والختامي والذاتي وتقديم تغذية راجعة موجهة للتطوير، ثم جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها بنماذج تقويم التدريب والإحصاء وإعداد تقارير بتوصيات. ويسأل عنه الاختبار غالبًا بمواقف: «ما نوع التقويم؟ أي أداة؟ أي مستوى في كيركباتريك/فيليبس؟ أي نموذج؟ ما الخطوة التالية بعد رصد النتائج؟».
يحكم هذا المعيار سلوك المدرب المهني: التزامه بميثاق الأخلاقيات واللوائح الوطنية (الرخصة، اعتماد البرامج، الحضور والشهادات) وأنظمة ضمان الجودة، ووعيه بحقوقه وواجباته وانضباطه في الوقت والمهام. ويسأل عنه الاختبار غالبًا بمواقف: عرض خارج التخصص، طلب تقليص الساعات أو تعديل المحتوى المعتمد، عذر غياب أو شكوى، والإجابة الصحيحة هي ما يلتزم بالنظام والخطة المعتمدة ويحفظ حقوق المتدرب عبر القنوات الرسمية.
يمثل البعد القيمي لممارسة المدرب: المواطنة (الانتماء، التسامح والوسطية، العدالة وتكافؤ الفرص) والنزاهة (تضارب المصالح، ممتلكات الجهة، الملكية الفكرية، سرية البيانات). يسأل عنه الاختبار بمواقف تختبر قرار المدرب، والإجابة الصحيحة هي التي تقدّم المصلحة العامة والأنظمة والشفافية على المصلحة الشخصية أو الرغبة الآنية.
يلتزم المدرب بالتعلم المستمر: يتابع المستجدات الموثوقة وتوجهات سوق العمل، ويجري البحوث (الإجرائية خاصة) ويشارك في مجتمعات التعلم المهني، ثم يتأمل ممارساته ويحلل التغذية الراجعة ليبني خطة تطوير ذاتية بأهداف ومؤشرات ويتابعها. يسأل الاختبار غالبًا بمواقف: «ما الخطوة التالية/الإجراء الصحيح؟» أو «ما نوع البحث/الأداة/المنطقة؟» (منهج البحث، عناصر SWOT، مناطق نافذة جوهاري).
يقيس قدرة المدرب على التواصل الفعال، والتعاون مع زملائه ونقل خبرته، وتنظيم عواطفه والتعاطف والتكيف مع المتغيرات، بوصفها مهارات مكتسبة لا سمات فطرية. ويُسأل عنه غالبًا بمواقف سلوكية (اعتراض متدرب، استفزاز، إرهاق، عطل تقني) يُطلب فيها التصرف المهني الأنسب أو تسمية المهارة/المكون الظاهر.
يقيس قدرة المدرب على توظيف التفكير الناقد والإبداعي (تحليل المشكلات وأسبابها الجذرية، تقويم الأدلة والمصادر، توليد البدائل، استشراف المستقبل) وتوظيف الأدوات الرقمية في البحث وإنتاج المحتوى وإدارة التدريب الإلكتروني بأمان ومسؤولية. يسأل عنه الاختبار بمواقف تطلب أول إجراء أو أنسب أداة أو اسم مهارة التفكير أو النموذج، إضافة إلى أسئلة تعرّف مباشرة بأسماء الأدوات والنماذج (Power BI، Google Scholar، SCORM، القبعات الست، SCAMPER، SAMR).